في مساء الأربعاء 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، دفع الجيش الإسرائيلي بقوات كبيرة إلى الأطراف المحيطة بمستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم، وأجرى حملات تمشيط وتفتيش موسّعة في المناطق القريبة منه.
منزل أسير خلف المستشفى يتعرض للمداهمة للمرة الثالثة
وخلال الاقتحام، دهمت القوات منزل الأسير محمد إبراهيم شحادة، أمين سر حركة «فتح» في مخيم طولكرم، وهو منزل يقع خلف المستشفى. وأفاد شهود عيان بأن الجنود فتّشوا البيت وعبثوا بمحتوياته وأتلفوها.
وذكر الشهود أن المنزل تعرّض للمداهمة للمرة الثالثة منذ اعتقال شحادة.
اعتقال شحادة بعد إطلاق النار على مركبته
شحادة يبلغ من العمر 46 عامًا، وكانت قوات خاصة إسرائيلية قد اعتقلته في أيلول/سبتمبر الماضي. وسبق الاعتقال إطلاق رصاص حي باتجاه مركبته في الحي الشرقي من مدينة طولكرم.
لافتة تحذيرية وإخلاء عائلات في محيط المخيم
ونصبت القوات لافتة تحذيرية عند مدخل حارة البلاونة في مخيم طولكرم، تمنع دخول المخيم بذريعة أنه منطقة عسكرية مغلقة.
أما صباح الأربعاء، فقد أجبرت القوات 25 عائلة على مغادرة منازلها في المنطقة الغربية المجاورة لحارة الحدايدة في محيط المخيم، وحوّلت عددًا من هذه المنازل إلى ثكنات عسكرية.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الجيش عدوانه على مخيم طولكرم لليوم الـ647 على التوالي.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر