خرج مانشستر يونايتد فائزًا من مباراته في ملعب أولد ترافورد، بعدما قدّم شوطًا ثانيًا لافتًا وسط أجواء احتجاج على ملّاك النادي. وتزامن الفوز مع مظاهر استياء ظهرت في المدرجات منذ بداية اللقاء.
احتجاجات في المدرجات ضد الملاك
ظهرت بالونات خضراء وصفراء في مدرج ستريتفورد إند، في مشهد يعبّر عن الغضب من إدارة النادي. وأُلقيت كرات تنس على أرض الملعب احتجاجًا على التراجع المزمن الذي يعيشه يونايتد في ظل الملكية الحالية.
ورغم ذلك، واصلت الجماهير دعم اللاعبين والمدرب بحماس لافت. ولم يمنع الاحتجاج المدرجات من الوقوف خلف الفريق طوال اللقاء.
ماينو ولايسي يصنعان الفارق
برز في المباراة لاعبان من خريجي أكاديمية النادي هما ماينو ولايسي، وأسهما في رفع المعنويات داخل الملعب وخارجه. وقدّم الفريق في الشوط الثاني أداءً أقنع الجماهير رغم الأجواء المحيطة.
وهتفت الجماهير لمايكل كاريك مجددًا، حين انصرف تفكيرها لوهلة عن غضبها من عائلة غليزر وجيم راتكليف.
مستقبل كاريك غير محسوم
لا يبدو بقاء كاريك مدربًا للفريق مضمونًا بأي حال. وتنتظر يونايتد مباراة أستون فيلا يوم الأحد، ويرى كاتب المقال أن الفوز قد لا ينفع المدرب إذا دافع فيلا بصورة أفضل قليلًا مما فعلت روما.
وقاد يونايتد جماهيره خلال السنوات الـ١٣ الماضية إلى آمال زائفة في مناسبات عدة. ويرى الكاتب أن هذه التجربة قد تكون أحد أسباب منح كاريك المنصب بشكل دائم.
ويؤكد كاتب المقال أن النادي يحتاج إلى تغيير جذري في بنيته، مهما كانت الأجواء الإيجابية التي صنعها هذا الفوز.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر