يرجّح المحلل مارك غورمان من «بلومبرغ» أن تتخلى «أبل» تدريجيًا عن طرازات «ماك بوك برو» العليا غير اللمسية، وأن توحّد تشكيلتها الراقية حول الأجهزة التي تعمل شاشاتها باللمس. ويأتي هذا التقدير بعد أسبوع واحد من كشف الشركة عن أول أجهزتها من هذه الفئة بشاشات لمسية.
طرازان بشاشتين مختلفتين في السوق
أبقت «أبل» على طرازي M5 Pro وM5 Max بشاشة «ميني-إل إي دي» إلى جانب الأجهزة الجديدة اللمسية. وتزيد الطرازات اللمسية في سعرها بمقدار 400 دولار عن نظيرتها.
يرى غورمان أن الاحتفاظ بخطّي إنتاج متوازيين يستنزف موارد الشركة في التطوير والتصنيع والتسويق. ويتوقع، بسبب فارق السعر، أن يندمج العرضان في نهاية المطاف، لكنه لم يحدد موعدًا لوقف تطوير الطرازات غير اللمسية.
ما الجديد في الأجهزة المكشوفة الأسبوع الماضي
تحتفظ الأجهزة اللمسية التي أعلنتها «أبل» بمعالجي M5 Pro وM5 Max اللذين قُدّما في مارس. أما التصميم فيجمع بين شاشات OLED وميزة «دايناميك آيلاند»، مع هيكل أخف وأنحف قليلًا.
ويتضمن التصميم أيضًا نظام تبريد معدّلًا يوجّه الهواء الدافئ بعيدًا عن الشاشة.
جيل 2027 ومعالجات M7
تخطط الشركة لطرح جيل جديد من «ماك بوك برو» اللمسي في 2027، يعمل بمعالجي M7 Pro وM7 Max مع إمكانات عتادية إضافية للذكاء الاصطناعي. وكان غورمان قد قال سابقًا إن ترقية المعالجات ستصل قرب نهاية 2027.
سيمتد التصميم الجديد كذلك إلى طراز «ماك بوك برو» الأساسي بحجم 14 بوصة. وتعتزم «أبل» طرح نسخة منه بمعالج M7 بوزن أخف وهيكل أنحف وحواف أضيق حول الشاشة، على غرار الطرازات العليا الجديدة.
وكان غورمان قد أفاد لأول مرة في يوليو بخطط تصميم الطراز الأساسي الجديد، وذكر حينها إمكانية إطلاقه في النصف الأول من 2027.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر