قُتل ما لا يقل عن عشرة مجندين وأُصيب أكثر من 52 آخرين، الأربعاء 4 نوفمبر 2026، في هجوم بصاروخ باليستي استهدف مركزاً للتدريب العسكري في محافظة الضالع جنوبي اليمن.
صاروخ يصيب تجمعاً للمجندين أثناء التدريب الصباحي
وقع الاستهداف في مديرية قعطبة شمالي المحافظة، داخل منشأة مخصصة لتدريب المجندين الجدد في صفوف القوات الحكومية. وقال مسؤول عسكري حكومي فضّل عدم ذكر اسمه إن جماعة الحوثي نفّذت الهجوم.
وبحسب المسؤول، أصاب الصاروخ مباشرة تجمعاً للمجندين أثناء تدريباتهم الصباحية. ولم يصدر عن الجماعة أي تعليق فوري على ما جرى.
مستشفيات الضالع تعجز عن استيعاب الضحايا
أوضح المسؤول أن مستشفيات الضالع لم تتمكن من استقبال العدد الكبير من القتلى والجرحى. ولهذا نُقل كثير من المصابين بجروح خطيرة بسيارات الإسعاف إلى مستشفيات في عدن.
وحذّر من أن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع، إذ يرقد عدد من المجندين في حالة حرجة. وتواصل الفرق الطبية علاج المصابين، فيما تقيّم السلطات حجم الخسائر الكلي.
تصعيد على الجبهات وضربات في العمق السعودي
جاء الهجوم مع اشتداد المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية. وتحتدم المعارك البرية في عدة محافظات يمنية.
وشهدت الأسابيع الأخيرة تصاعداً في القتال، تخللته هجمات حوثية على مناطق تسيطر عليها الحكومة. كما أعلن الحوثيون تنفيذ ضربات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مطارات ومنشآت عسكرية ونفطية في عمق السعودية.
صراع ممتد منذ أواخر 2014
يعيش اليمن صراعاً مستمراً منذ أواخر عام 2014، حين سيطر الحوثيون على صنعاء وأجزاء واسعة من الشمال. وفي عام 2015 تدخل التحالف الذي تقوده السعودية دعماً للحكومة المعترف بها دولياً.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر