فاز المرشح الديمقراطي تالاريكو بمقعد تكساس في مجلس الشيوخ الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي، ليصبح فوزه نقطة تحول رئيسية في هذه الانتخابات، رغم الأموال الضخمة التي ضخها إيلون ماسك لصالح خصمه الجمهوري باكستون.
وساهم هذا الفوز في تثبيت سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس، ضمن موجة انتصارات حققها الحزب في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
أغلى سباقات مجلس الشيوخ
كان السباق على مقعد تكساس من أغلى سباقات مجلس الشيوخ على الإطلاق. وأصبح ماسك أكبر متبرع فرد في انتخابات هذا العام، إذ بلغت تبرعاته لمرشحين جمهوريين نحو 446 مليون دولار.
وكان ماسك قد جعل تكساس مركزًا لشركاته، من مقر تسلا في أوستن إلى موقع إطلاق سبيس إكس في ستاربيس. ودعم باكستون عبر مجموعات خارجية، غير أن ملايينه فشلت في إيصال الجمهوريين إلى الفوز بالولاية.
سجال على منصة «إكس»
نشر ماسك على منصته «إكس» نظريات مؤامرة عن تالاريكو، وكتب أن هناك «خللًا عميقًا» فيه. جاء ذلك بعد غيابه المؤقت عن الحملة الانتخابية في أكتوبر.
وردّ تالاريكو بأن الخلل العميق يكمن في نظام سياسي يسمح لـ«تريليونير» واحد بشراء سيناتور خاص به.
كيف مرّت الأموال عبر «سوبر باك»
مرّت أموال ماسك عبر لجان العمل السياسي الكبرى المعروفة باسم «سوبر باك». وتستطيع هذه اللجان جمع مبالغ غير محدودة، لكنها لا تملك حق التبرع للمرشحين مباشرة ولا التنسيق مع حملاتهم.
في المقابل، يواجه الأفراد والأحزاب والجماعات التقليدية سقوفًا قانونية على التبرعات المباشرة. وتتحايل لجان «سوبر باك» على هذه السقوف بالإنفاق المستقل، ومنه الإعلانات التي تدعم مرشحًا بعينه.
وكان ماسك قد أصبح عام 2024 أحد أكبر المتبرعين للحزب الجمهوري، حين ضخ مئات الملايين من الدولارات في حملة دونالد ترامب الرئاسية الفائزة. أما هذه المرة، فلم يكن مبلغ مماثل كافيًا لإيصال باكستون إلى الفوز.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر