صعد أرسنال إلى المركز الثالث في ترتيب مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا برصيد 10 نقاط من أربع مباريات، بعدما تغلب على ضيفه سلافيا براغ يوم الأربعاء في مباراة اتسمت بالتوتر. وقال حارس المرمى ديفيد رايا إن ألم خسارة النهائي الموسم الماضي بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان ما زال يدفع الفريق إلى الأمام.

غيوكيريس يحسم والشوط الثاني يشتعل

كان المهاجم فيكتور غيوكيريس صاحب الفارق في اللقاء. وتقدم أرسنال بهدفين دون رد عند نهاية الشوط الأول.

غير أن سلافيا عاد بقوة في الشوط الثاني وحاول تقليص الفارق. وهنا ظهر رايا، إذ أنقذ فريقه بتصدٍّ بالغطس لرأسية أوسكار كوبياك.

بهذه النتيجة أصبح الفريق اللندني بلا هزيمة في 10 مباريات خارج أرضه في القارة الأوروبية.

رايا: الألم لن يغادر الذاكرة

في الموسم الماضي أصبح أرسنال أول فريق يفوز بجميع مباريات مرحلة الدوري الثماني، وبلغ النهائي في بودابست. لكنه خسر بركلات الترجيح، وحافظ باريس سان جيرمان على اللقب للعام الثاني تواليًا.

واعترف رايا بأن تلك التجربة تطارده، وقال إن الألم لن يخرج من ذاكرتهم أبدًا وسيبقى معهم. وأضاف أنه يأمل أن يفوز الفريق بدوري الأبطال ليتخلص منه، مؤكدًا أن الدافع يجب أن يكون «في عروقهم». وأوضح أن الفريق يريد «أن يجعل الأمور أفضل هذا العام».

ثقة بالنفس وجائزة فاتت

فاز مواطنه أوناي سيمون، زميله في منتخب إسبانيا، بجائزة ياشين لأفضل حارس مرمى في حفل الكرة الذهبية، بينما فاتت الجائزة رايا. وقال الأخير إن ثقته بنفسه عامل أساسي في تقديم تصديات استثنائية بانتظام، إلى جانب العمل الشاق.

وأضاف أنه يبذل جهدًا كبيرًا خلال الأسبوع ليساعد الفريق في ليالٍ كهذه. وأشار إلى أن ثقة الجهاز الفني ومدرب الحراس به وبالفريق تمنحه حافزًا إضافيًا. وعدّ ثباته في الأداء عبر السنوات عاملًا مهمًا للفريق الذي يقوده ميكيل أرتيتا.

موعدان كبيران في الطريق

يستقبل أرسنال بوروسيا دورتموند على ملعبه في وقت لاحق من هذا الشهر. ويستضيف ريال مدريد في 9 ديسمبر، في مباراة قد تكون حاسمة لفرصه في إنهاء مرحلة الدوري ضمن المركزين الأولين.

ويضمن الإنهاء ضمن المركزين الأولين إقامة مباراة الإياب من أول مواجهة إقصائية، وأي مواجهات تليها، على ملعب الإمارات.