حقق أرسنال فوزًا بنتيجة 2-1 على سلافيا براغ في دوري أبطال أوروبا، في المباراة التي أقيمت في العاصمة التشيكية براغ، وكان المهاجم السويدي فيكتور يوكيريس أبرز صنّاع الفوز بتمريرة حاسمة وهدف.

تمريرة وهدف قبل نهاية الشوط الأول

صنع يوكيريس الهدف الأول لنوني مادويكي، ثم سجّل بنفسه الهدف الثاني لأرسنال قبل نهاية الشوط الأول. وكان اللاعب محورًا في الأداء المهيمن الذي قدّمه الفريق خلال تلك الفترة.

رفع هذا الانتصار رصيد الفريق اللندني إلى 10 نقاط من أربع مباريات في دوري الأبطال.

أرتيتا: المباراة كانت مناسبة له

أشاد المدرب ميكل أرتيتا بمستوى المهاجم، وقال إنه «كان جيدًا فعلًا». وأوضح أن طبيعة المباراة ناسبت اللاعب، سواء من حيث متطلبات الخصم أو المساحات التي أتيحت له لاستغلالها.

وشدد المدرب على أن مساهمة يوكيريس لم تقتصر على الهدف والتمريرة الحاسمة، فقد كان متصلًا بزملائه بشكل جيد طوال اللقاء. وأضاف أن اللاعب كان بحاجة إلى أداء من هذا النوع.

استغلال رقابة رجل لرجل

توقف أرتيتا عند الطريقة التي تعامل بها المهاجم مع دفاع سلافيا، الذي يعتمد على مراقبة لاعبي الخصم رجلًا لرجل. فقد فهم يوكيريس، بحسب المدرب، متى يظهر ومتى يتسلل في وسط الملعب، إذ يلاحق لاعبو سلافيا خصومهم ويتركون خلفهم مساحات واسعة.

بداية صعبة للموسم

جاء أداء المهاجم في براغ بعد انطلاقة متعثرة للموسم، قلّت فيها فرصه المنتظمة في المشاركة. وأثارت قلة الفرص وتراجع المستوى نقاشًا حول ما إذا كان على أرسنال التفكير في استبداله.

غير أن أرتيتا سبق أن دعم اللاعب علنًا، وما زال يعدّه عنصرًا مهمًا في التشكيلة، رغم حصول كاي هافرتز على فرص أكثر منه. وبدا يوكيريس في المباراة أكثر ارتباطًا بهجمات الفريق مما كان عليه في الأسابيع الماضية.