طردت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس 5-11-2026، عددا من العائلات الفلسطينية من منازلها في مدينة الخليل، وحوّلت هذه المنازل إلى ثكنات عسكرية.

اقتحام عمارة من ستة طوابق في حارة أبو سنينة

اقتحمت القوات حارة أبو سنينة في المنطقة الجنوبية من المدينة، ودهمت عمارة سكنية فيها. أخرجت السكان بالقوة، ثم جعلت المبنى ثكنة عسكرية.

تتألف العمارة من ستة طوابق، وتؤوي عائلات يبلغ مجموع أفرادها 50 فردا. بين المطرودين نساء وأطفال ومرضى وكبار في السن.

قال أحد السكان، كفاح أبو نجمة، إن العائلات تُركت بلا مأوى. وأضاف أن القوات لم تمنحهم سوى أقل من خمس دقائق لأخذ بعض احتياجاتهم.

منزل ماجد جابر يتحول إلى ثكنة

وفي حارة جابر، أجبرت القوات المواطن ماجد جابر وعائلته المكونة من عشرة أفراد على مغادرة منزلهم قسرا. ثم حوّلته هي الأخرى إلى ثكنة عسكرية.

تصعيد سنوي تزامنا مع «سبت سارة»

تصعّد قوات الاحتلال إجراءاتها بحق أهالي الخليل، وتشدد قيودها العسكرية على المواطنين. وترفع وتيرة هذه الإجراءات في مثل هذا الوقت من كل عام.

الهدف من ذلك توفير الحماية للمستعمرين لاقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف والبلدة القديمة في الخليل. وتأتي هذه الإجراءات للاحتفال بما يُعرف بـ«سبت سارة».

يتوافد إلى المدينة آلاف المستعمرين من مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية لهذه المناسبة، ويقيمون طقوسا تلمودية واحتفالات صاخبة. وترافق هذه الاحتفالات اعتداءات على الأهالي وممتلكاتهم.