أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي عقده بالبيت الأبيض يوم الخميس، أن بلاده فرضت سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، مؤكدا أن ذلك كلّف 18 جنديا أمريكيا فقط.

مقارنة بحرب فيتنام

قارن ترامب هذه الحصيلة بمقتل آلاف الجنود الأمريكيين في حرب فيتنام. وقال إن القوات الأمريكية موجودة في محيط إيران منذ 7 أشهر.

وأوضح أن اشتباكات محدودة تقع بين الطرفين. وبحسب روايته، يطلق الإيرانيون صاروخا بين الحين والآخر، أو تتجه طائرة مسيّرة نحو القوات الأمريكية فتصطدم بجسم معدني وترتد عنه، أو تُسقط في معظم الأحيان.

تلويح بخطوات عسكرية إضافية

وردا على سؤال عن إجراءات عسكرية جديدة ضد إيران، قال ترامب إنه لا يريد تدمير بقية البلاد إن أمكن، لكنه قد يضطر إلى ذلك. وأضاف أن الصحفيين سيعرفون الأمر قريبا.

وأكد أن بلاده على أتم الاستعداد والجاهزية إذا اضطرت إلى حسم ما تبقى من المسألة الإيرانية.

ويقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عُمان، ويُعدّ من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم. وتمر عبره كميات كبيرة من صادرات النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق العالمية.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا حربا على إيران بدءا من 28 فبراير/شباط 2026. وفي أبريل/نيسان جرى التوصل إلى وقف لإطلاق النار، غير أن المواجهات عادت بين واشنطن وطهران في يوليو/تموز، في ظل تعثر المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب.

اتفاق مرتقب بين موسكو وكييف

وفي ملف آخر، قال ترامب إن اتفاقا «كبيرا» سيُبرم قريبا بين روسيا وأوكرانيا، وقد يشمل أوروبا بأكملها. ووصف الاتفاق المرتقب بأنه سيكون كبيرا ورائعا، وإن الجميع سيكونون سعداء للغاية.

وزعم أن بلاده «قريبة جدا» من التوصل إلى حل للحرب بين الجانبين.

وكانت واشنطن قد أعلنت مؤخرا عن مباحثات ثلاثية تقودها بين روسيا وأوكرانيا في أبوظبي، عاصمة الإمارات، يومي 10 و11 نوفمبر. وتهدف المباحثات إلى مناقشة القضايا المتعلقة بالأمن والضمانات التي تطلبها الأطراف.

وتشن روسيا هجوما عسكريا على أوكرانيا منذ 24 فبراير/شباط 2022. وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو شرط تعتبره كييف «تدخلا» في شؤونها.