خسر نابولي أمام مضيفه بورتو 4-1 على ملعب دراغاو، مساء 4 نوفمبر 2026، في مباراة ضمن دوري أبطال أوروبا، بعدما انهار الفريق الإيطالي في آخر عشرين دقيقة. وكان الفريق قد دخل اللقاء ناقصاً عشرة لاعبين بين مصابين وموقوفين.

تعادل في الشوط الأول وانهيار في الأخير

افتتح بورتو التسجيل برأسية لـيان بيدنارك، ثم عادل سكوت ماكتوميناي لنابولي، فانتهى الشوط الأول بالتعادل 1-1.

تبدلت الصورة في الدقائق العشرين الأخيرة. سجّل غابرييل فيغا من هجمة مرتدة، ثم أضاف ياكوب كيفيور هدفاً برأسية من ركلة ركنية. وجاء الهدف الرابع عبر سامو من ركلة جزاء احتُسبت بعد طرد رافا مارين.

أليغري: التعب أخّر الفريق عن مصيدة التسلل

قال المدرب ماكس أليغري إن فريقه قدّم أداءً جيداً حتى الدقيقة 70، إذ لعب بضغط عالٍ ورقابة رجل لرجل. لكن التعب، بحسب قوله، أخّره عن التقدم في الوقت المناسب لمصيدة التسلل عند الهدف الثاني.

وأضاف أن بورتو ارتطم بالعارضة مرتين قبل ذلك الهدف مباشرة، وأن لاعبيه كانوا يُخترقون بسهولة في الدقائق الأخيرة. ورأى أن الهدف الثاني جاء من تشتيت خاطئ قام به فريقه نفسه.

وحين سأله المحلل فابيو كابيلو عمّن يقود دفاع نابولي، أجاب أليغري بأن بيكيما تقدّم للأمام بدل أن يراقب المهاجم أثناء الكرة المرتدة، وربما كان متعباً أو مشتتاً. وربط ذلك بالهزيمة السابقة أمام يوفنتوس في تورينو، حين أخطأ ماريانوتشي بالاتجاه الخاطئ. وقال: «هذه الأخطاء الصغيرة هي التي تُخسر المباريات».

خطة اضطرارية وتشكيلة محدودة

ولم يجلس على مقاعد البدلاء سوى ثلاثة لاعبين أساسيين من لاعبي الميدان. وبسبب هذا النقص غيّر أليغري خطته إلى 3-5-1-1، مع كيفين دي بروين خلف راسموس هويلوند. وقال إنها كانت الطريقة الوحيدة المتاحة، مشيراً إلى أن بورتو أجرى خمسة تبديلات بينما لم يملك نابولي من يُدخله.

وأوضح أن الفريق لا يجيد الدفاع أمام منطقة جزائه، ولذلك لعب بضغط عالٍ. وذكر أن أداء فريقه كان أفضل من مباراة الأحد الماضي في تورينو، وأنه يعرف حدود هذه المجموعة: أشواط أولى جيدة يعقبها تراجع في الشوط الثاني بسبب محدودية التشكيلة. ورأى أن السيطرة على المباراة غير ممكنة إذا لعب الفريق نفسه كل ثلاثة أيام بإيقاع عالٍ، وأن الأمر يتطلب ثمانية أو تسعة لاعبين بدلاء.

وقال أليغري إنه مرّ بموسم مشابه مع يوفنتوس، وإن الحل هو مواصلة العمل وتصحيح بعض الأمور. وأشار إلى أنه اتُّهم بعد مباراة جنوى الأولى بأن شوطه الأول كان سيئاً، لكنه أراد التحكم في الإيقاع.

لاتسيو في الأفق

خسر نابولي ثلاث مباريات من أول أربع في دوري الأبطال هذا الموسم، وهو يتراجع في الدوري الإيطالي وفي أوروبا. وينتظره لقاء لاتسيو يوم الأحد، ووصفه أليغري بأنه بمثابة نهائي كأس.

وقال المدرب إن الفريق يحتاج إلى التعافي لأن هؤلاء هم اللاعبون الوحيدون المتاحون، وأمل أن يستعيد بعض اللاعبين خلال التوقف الدولي.