سلّم رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، نائب رئيس المحكمة العليا القاضي نوعام سولبرغ، النتائج الرسمية لانتخابات الكنيست الـ26 إلى الرئيس إسحاق هرتسوغ ظهر الأربعاء 4 نوفمبر 2026، فيما انطلقت مساءً مشاورات الرئيس مع ممثلي الكتل البرلمانية لاختيار عضو كنيست يكلَّف بتشكيل الحكومة.
لا أحد يبلغ عتبة الـ61 مقعداً
جرت الانتخابات في 27 أكتوبر 2026، وأظهرت النتائج الرسمية أن معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حصل على 53 مقعداً. أما معسكر غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الأسبق وزعيم حزب «يشار»، فنال 48 مقعداً، وحصلت القائمتان العربيتان، القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة، على 19 مقعداً.
لم يبلغ أي معسكر الأغلبية المطلقة البالغة 61 مقعداً من أصل 120. وعليه يتوقف تشكيل حكومة أغلبية على تفاهمات سياسية تتجاوز حدود المعسكرين.
آيزنكوت يطلب التكليف الأول وخلافات تعطل الحسابات
أعلن قادة أحزاب معسكر آيزنكوت يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 أنهم سيعملون فوراً على تشكيل «حكومة طوارئ وطنية» تحل محل حكومة نتنياهو. واتفقت هذه الأحزاب على التوصية لدى الرئيس بتكليف آيزنكوت أولاً بتشكيل الحكومة، بهدف تسريع إقامتها وتجنب انتخابات جديدة.
يملك معسكر آيزنكوت والقائمتان العربيتان معاً 67 مقعداً، غير أنها لم تتفق على ائتلاف حكومي بسبب خلافات حول التعاون مع الأحزاب العربية وشروط الحكومة المقبلة. ولهذا لا يضمن ترشيح آيزنكوت حصول حكومته على الدعم البرلماني اللازم.
نتنياهو يدعو إلى حكومة واسعة
كان نتنياهو قد دعا يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 إلى حكومة واسعة تضم شركاءه وأحزاباً أخرى، وأعلن استعداده للحوار. واعتبر أن أغلبية واضحة من الجمهور اليهودي اختارته لقيادة الحكومة المقبلة.
تشمل الخيارات المطروحة ائتلافاً يتجاوز المعسكرين، أو حكومة أقلية تعتمد على دعم من خارج الائتلاف، سواء بالتصويت لها أو بالامتناع عن التصويت بما يمنحها الثقة. ويبقى احتمال استمرار الجمود السياسي والذهاب إلى انتخابات جديدة قائماً إذا تعذر الاتفاق.
هرتسوغ يطالب الأحزاب بالمرونة
دعا هرتسوغ الأحزاب إلى المرونة في تعهداتها الانتخابية، لمنع انتخابات متكررة وتشكيل حكومة مستقرة. وقال إنه لا يمكن في الواقع القائم الوفاء بجميع الالتزامات والوعود.
وأضاف أنه في غياب فائز واضح يتطلب الأمر الابتكار والإبداع والشجاعة وحسن النية.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر